الأخبار العربية

اتفاق لبناني.. لا حل إلا بنزع سلاح «حزب الله»

متابعة: الاخبارية مباشر

أكد تجمّعان سياسيان، أنه لا حلّ للأزمة في لبنان إلّا برفع هذا الاحتلال عن لبنان.

ولفتا إلى أن رفع هذا الاحتلال لن يأتي إلا من خلال الوحدة الداخلية ونزع سلاح حزب الله.

تحرك عربي دولي لإنقاذ لبنان

وقال النائب السابق فارس سعيد، ممثلاً «سيدة الجبل» بعد لقائه البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في «بكركي»، نرى أنّ للبنان حقاً على أصدقائه في المجتمعين العربي والدولي بأن يتحرّكوا لإنقاذه، نظرًا لما أغدقوا عليه سابقًا من قرارات دولية وعربية خاصة بسيادته واستقلاله، ومن مساعدات مالية لإنعاش اقتصاده، فضلاً عن عنايتهم بصيغته الفريدة.
بيد أنه استدرك قائلًا، ولكنّ بين المبادرة الدولية والواقع اللبناني الراهن حلقة مفقودة هي مبادرتنا الداخلية (ساعدوا أنفسكم لنساعدكم).

النائب اللبناني فارس سعيد - اليوم

تنفيذ الدستور واتفاق “الطائف”

وتمنى على الراعي أن «تحملوا قضية لبنان إلى دوائر القرار العربية والدولية وتطالبوا بدعم الأصدقاء في كلّ أنحاء العالم من أجل مساعدتنا لتنفيذ الدستور والطائف وقرارات الشرعية العربية والدولية».
وختم سعيد: «هناك أزمة وطنية كبرى متمثّلة بالاحتلال الإيراني للبنان بواسطة سلاح حزب الله، ولا حلّ لهذه الأزمة الوطنية إلّا برفع هذا الاحتلال عن لبنان، ولا رفع لهذا الاحتلال إلا من خلال الوحدة الداخلية وأنتم في مقدمة من صانها ويصونها».

النائب اللبناني السابق مصطفى علوش - اليوم

مقاومة مشروع الاحتلال الإيراني

من جهته، قال النائب السابق مصطفى علوش في كلمة للمجلس الوطني لرفع الاحتلال الإيراني عن لبنان، «نحن نعتبر أن لبنان قادر على استعادة دوره التاريخي».

وتابع: نحن نعتبر أن طرحنا هذا لا يتعارض مع ما يطرحه هذا الصرح، لا بل نحن واثقون بأن لهذا الصرح اليوم أن يستعيد دوره الجامع ويدعو اللبنانيين إلى الالتفاف حول هذه الثوابت، والتأكيد على تطبيقها؛ لأنه بذلك يمكن تأسيس مقاومة للمشروع الذي يلغي لبنان.

وختم علوش بالقول: «بما أنكم تطالبون اليوم بعقد مؤتمر دولي لمساعدة لبنان على تخطي صعابه، فإن هذه الثوابت يمكن أن تكون، بتقديرنا، ورقة عمل لمناقشة تطبيقها من أجل استعادة القرار الوطني من مغتصبيه وحماية السيادة والحرية».



المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى