الأخبار المصرية

بيزنس مربح ولكنه كارثة تهدد بصحة المواطنين

متابعة رأفت مسعد
زيوت الطعام المستعملة بعض التجار يشترون الكيلو
بـ ١٥جنيهات من المنازل ويعيدون تدويره ويتم إضافة بودرة سحرية تمنحه اللون الذهبى
وتحوله إلى سائل مسرطن ويتم إقبال كبير من المطاعم على شرائه
وجشع الأرباح وراء هذة الكارثة.

مصانع المقرمشات وعربات الفول الأكثر استعمالاً للزيوت القاتلة.
خبراء: يدمر الجهاز الهضمى.. ويؤدى للإصابة بالسرطان
يزعم مشترو الزيوت المستعملة أن الهدف الرئيسي من حملاتهم خدمة الاقتصاد الوطني بإعادة استخدامها بعد التنقية في صناعة الصابون والجلسرين أو بيعها لمصانع الوقود الحيوي للحفاظ على البيئة.

ويؤكدون أيضًا أن هدفهم تحقيق المواطنين بالاستفادة من المخلفات ماليًا وعدم إلقائها
بالمواسير والصرف الصحي منعًا لتراكمها وانسدادها في بعض المناطق.

وتزيد المخاوف من تلك التجارة الكميات الضخمة من زيوت الطعام مجهولة المصدر التي تضبطها حملات وزارة الداخلية والناجمة عن مصانع “بير السلم” وتوزعها على المطاعم لاستخدامها في تصنيع الأغذية المخالفة للقانون.

ويحذر خبراء التغذية العلاجية من استخدام زيوت الطعام أكثر من مرة في القلي، أو إضافة كمية من الزيت السليم للزيت المتبقي الهالك لما يسببه من مخاطر جسيمة على الصحة مؤكدين أن استخدام الزيوت الهالكة في الطعام أكثر من مرة أكثر الأسباب المؤدية لمرض السرطان بأنواعه المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى