الأخبار السعودية

حكمة واستقلالية السعودية تقود قطاع الطاقة العالمي بتوازن

متابعة/سناء منذر
فرضت المعطيات الجيوسياسية، واقعًا تقود فيه المملكة قطاع الطاقة في العالم منذ ظهور النفط، وذلك لتوفر مخزون وفير يمثل 20% من الاحتياطي العالمي.
وقد أثبتت التجربة أنه رغم كل الظروف السياسيةو تداعياتها الاقتصادية؛ لم ترضخ المملكة للضغوط بوقوع
الأزمات التي يسببها الغير، وفرضت الرياض كلمتها بأن سياسات توازن سوق الطاقة ليس معناه تصحيح أخطاء الآخرين أو الخضوع لرغبات عواصم أخرى.
ومع بدء الصراع الروسي الاوكراني برز دور المملكة كقاطرة لقطاع الطاقة في العالم؛ إذ تتحرك أسعار النفط
صعودًا وهبوطًا مع المفاوضات الجارية بين كييف وموسكو؛ وهذا جعل دولًا مثل الولايات المتحدة وبعض الدول
الأوروبية لمطالبة المملكة بزيادة إنتاجها في النفط. ليزداد تمسك المملكة العربية السعودية باتفاقياتها المبرمة
برعاية منظمة “أوبك بلس” حول الحصص المحددة لضخ النفط في السوق العالمية.
كما تمّ التأكيد عبر بيان صادر عن مجلس الوزراء: إن المملكة حريصة على استقرار أسواق النفط والالتزام
باتفاق “أوبك بلس”؛ وهذا معناه الإبقاء على نفس الحصة السعودية من الضخ، بما يراعي مصالح الرياض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى