القسم الأدبي

خاطرة أدبية بعنوان بركان خامد

بقلم..عبدالعزيز حجازي

في مثل هذا الوقت من العام الماضي مزقت كل رسائلك والغيت رقم هاتفك من ذاكرتي أولا ومن ثم من ذاكرة هاتفي المحمول ومن سطر الورق ،

بحت لك بكل ماكان يترسب في أعماق وجداني . ثرت كبركان القى بكل مابداخله من حمم بعد عشرين عاما من الخمود .

كنت أمني النفس أن تكوني أملا جديدا في القادم من الأيام ولكن ، كنت الحقيقة التي أزالت عن عيناي غشاوة كل ذلك الماضي السحيق الغارق في الوهم ،

و اليوم أتمنى أن تحدث لرسائلي الممزقة تلك المعجزة الابراهيمية فتلتصق أشلائها مجددا لكي أمطرها قبلات ودموعا وحنينا .

اليوم اتمنى أن تعود ملامح رقمك ذلك الذي مزقته وأوردته النار ،الى ناظري أرقام عشرة مدونه بحبر القلب ، كطائر الفينيق الذي يتحول الى رماد ثم يبعث من جديد .

فأنا أكتشفت مأخرا أن الحب من طرف واحد داء لايرجى منه شفاء لصاحبه الا الموت ، وها انا اموت من جديد .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى