الأخبار المصرية

زيارة السيسي إلى الهند تشمل ثلاثة ملفات بارزة

زيارة السيسي إلى الهند تشمل ثلاثة ملفات بارزة

متابعة/سناء منذر

بدأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، زيارة رسمية إلى الهند هي الثالثة من نوعها، ومن المقرر أن تتناول “تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون العسكري وتنمية التجارة والاقتصاد”.

وحسب بيان للرئاسة المصرية فإن الزيارة تأتي تلبية لدعوة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للمشاركة كضيف شرف في احتفالات الهند بيوم الجمهورية، والذي يوافق اليوم الذي بدأ فيه العمل بدستور جمهورية الهند عام 1950.

واكد البيان أن دعوة الرئيس المصري كضيف شرف رئيسي لهذا الحدث تعكس التقارب الكبير بين الدولتين، والتقدير الشديد الذي تكنه الهند لمصر قيادةً وحكومةً وشعباً.

وستبحث الزيارة تعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين بصفتهما من أهم الدول الصاعدة ولدورهما الحيوي في مختلف القضايا على الساحتين الإقليمية والدولية.

وتتزامن الزيارة مع مرور 75 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والهند.ومن المقرر أن يلتقى الرئيس المصري مع عدد من المسؤولين فى الهند، وعلى رأسهم رئيس الوزراء ودروبادي مورمو رئيسة البلاد، إلى جانب عدد آخر من المسؤولين، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة.

ومن المقرر أن تنخلل الزيارة لقاء السيسي مع رؤساء وممثلي عدد من الشركات الهندية الرائدة في مختلف المجالات، وذلك لمناقشة آليات تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، واستعراض الفرص الاستثمارية الجاذبة في مصر.

وحول أجندة الرئيس المصري، صرح الأكاديمي المتخصص بالشأن الدولي طارق فهمي ان زيارة الرئيس المصري إلى الهند تؤكد على عمق العلاقات بين البلدين، حيث إن هناك معايير لنيودلهي في دعوة الرؤساء للاحتفال بعيد الجمهورية أبرزها طبيعة العلاقات.

وهناك ملفات بين البلدين، أبرزها العلاقات الثنائية التي توطدت عبر زيارات متبادلة كون هذه هي الزيارة الثالثة للرئيس المصري إلى الهند، وبالتالي هناك تقارب كبير ونمو سياسي واستراتيجي.

اضافة للتعاون العسكري ،التي بدأت بزيارة وفد عسكري هندي للقاهرة منذ عدة أشهر، إضافة إلى مناورات وتدريبات مشتركة في نيودلهي.

وستكون هناك مباحثات حول مستقبل العلاقات وسبل تعزيزها، الهند تريد أن تدخل الشرق الأوسط وترغب في طرح رؤيتها نحو العلاقات مع إفريقيا وتعتبر مصر دولة نافذة لها في هذا الإطار بما يخدم مسارات

العلاقات المشتركة.وتتخلل الزيارة مباحثات اقتصادية واتفاقيات تجارية واستثمارات، والقاهرة تطرح نفسها بقوة لأن تكون شريكا لدول منطقة آسيا اقتصاديا، وهناك حرص من البلدان على تنمية وتطوير العلاقات في مرحلة يمر فيها النظام العالمي بمرحلة من عدم الاستقرار وعدم وضوح الرؤية.

المصدر-سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى