الأخبار العربيةالإقتصاد

سلطات هادي تتسبب في ضعف قيمة العملة المحلية باليمن

متابعة – عبدالصبور بشير
 
 
اتجه الريال اليمني نحو مزيد من الانهيار نتيجة استمرار الإجراءات التي تتخذها سلطات هادي عبر بنكها المركزي في عدن.
 
 
وشكا المواطنون في مدينة عدن من ارتفاع في أسعار المواد الغذائية الأساسية تبعاً لارتفاع قيمة الدولار والريال السعودي في عمليات
المصارفة التي وصل خلالها سعر الدولار الواحد إلى أكثر من 1220 ريالاً يمنياً، فيما يبلغ الريال السعودي نحو 320
ريالاً يمنياً.
 
 
ونفذ البنك المركزي في عدن 17 مزاداً لبيع الدولار وبلغ إجمالي ما تم عرضه في تلك المزادات نحو 265 مليون
دولار جرى بيعها بأسعار متفاوتة لصالح جهات متعددة ويجري تسريب المبالغ المباعة إلى خارج البلاد ما يمثل وسيلة أخرى لتهريب
العملة الصعبة من عدن، بحسب صيارفة.
 
 
ذكرت حكومة هادي إن الهدف من هذه المزادات هو فرض استقرار الوضع التمويني عبر بيع الدولار لصالح التجار
بمبالغ أقل
من الأسعار في الأسواق النقدية، غير أن ذلك لا يحقق أي تقدم بالنسبة للوضع التمويني، حيث تشهد مدينة عدن التي
تتخذها حكومة “هادي” عاصمةً لها- انعداماً للوقود وانحساراً في المعروض من المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية وارتفاعاً في أسعار السلع والخدمات.
 
 
وتتزامن الموجة الجديدة من انهيار الريال مع اقتراب شهر رمضان المبارك الذي يرتفع خلاله الطلب على المواد الغذائية والملابس، وذلك مع انهيار في القدرة الشرائية لدى المواطنين.
 
 
ذكر خبراء اقتصاديون إن جملة من العوامل هي التي قادت إلى انهيار الريال اليمني في مناطق سيطرة التحالف، أبرزها ضخ
كميات كبيرة من العملة المطبوعة دون غطاء وهي التي تسببت منذ الوهلة الأولى بانهيار الريال اليمني وارتفاع قيمة بقية العملات الخارجية.
 
 
وإلى جانب العديد من الإجراءات التي اتخذتها سلطات هادي وتسببت في ضعف قيمة العملة المحلية؛ كانت عمليات الفساد وغسيل الأموال
التي طالت الوديعة السعودية البالغة قيمتها ملياري دولار لدى بنك عدن المركزي سبباً بارزاً في ضعف الريال اليمني بحسب تقرير صادر عن فريق الخبراء التابعين للجنة العقوبات بمجلس الأمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى