رياضة

فرحة وفخر 

متابعة: الاخبارية مباشر

في يوم الوطن الكبير، يوم العز والفخر، يوم السمو، يوم التوحيد المجيد، نستذكر بكل فرح البدايات لهذا الوطن العظيم، وكيف أستطاع المؤسس طيب الله ثراه توحيد المملكة من أقصاها إلى أقصاها وأرسى دعائم وقواعد ثابته صلبة لتكون المملكة العربية السعودية دولة حديثة متطورة ومتقدمة في كافة المجالات.

في هذا اليوم الأخضر من كل عام نحتفل ونفرح ونستذكر بكل الحب منجزات تحققت عبر عشرات السنين من عمر المملكة بيد رجال عاهدوا الله تعالى على خدمة الوطن والمواطن وعملوا ليل نهار لتقدم هذا الوطن بدءا من المؤسس مروراً بأبنائه من الملوك غفر الله لهم.

وفي عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قفزت المملكة مراحل عديدة بفضل الله ثم الرعاية الملكية الكريمة وعزم الشباب من خلال الرؤية المباركة لسمو ولي العهد الأمين محمد بن سلمان الذي استطاع بنظرته الثاقبة وطموحه غير المحدود اختصار الزمن في كافة المجالات وأصبحنا مضرب مثل بين الأمم بقوة العزيمة على صناعة وطن جديد متجدد مبني على العلم والعمل المتقن، والهدف الرئيس لهذا العمل هو رفاه المواطن وضمان مستقبل أجياله القادمة من خلال العديد من المشاريع العملاقة وفي كافة مناطق المملكة المختلفة.

رؤية ولي العهد الطموحة أعطت أهمية كبرى للرياضة والرياضيين وشباب هذا الوطن الذي يراهن عليه ولاة الأمر حفظهم الله.

في فترة وجيزة خصصت الدولة ميزانيات غير مسبوقة لتطوير عمل القطاع الرياضي بالكامل، وهو الطموح الكبير الذي يراه سمو ولي العهد للرياضة السعودية.

ولأن كل الخطط والأفكار والمشاريع لايمكن أن تتحقق إلا بوجود قائد قادر على مواكبة طموح القيادة كان لوجود الشاب الشغوف عبدالعزيز بن تركي الفيصل قيمة كبيرة وسلاح قوي لتنفيذ هذا الطموح والتحليق بالرياضة السعودية لأبعد مدى ممكن.

لم يكن التركيز فقط على المشاركات والنتائج المميزة للمنتخبات، بل ولأن الأندية هي الأساس، صممت برامج عالمية لتطوير الأندية إدارياً ومالياً ورياضياً، وانطلقت برامج تطوير المقرات وملاعب كرة القدم والألعاب الأخرى وفي كافة المناطق من خلال خطط مرحلية دقيقة.

نعم في هذا اليوم المبارك اليوم الوطني السعودي نستطيع وبكل زهو أن نقول أننا في المملكة العربية السعودية، وبفضل الله ثم حزم سلمان وعزم محمد بن سلمان وشغف عبدالعزيز بن تركي سبقنا الزمن رياضياً وحققنا الكثير من المنجزات التي تليق بوطن بحجم السعودية، ولازال للأمجاد مكان واسع بحجم الوطن القارة.

حفظ الله هذا الوطن العظيم وولاة أمره وشعبه وترابه وأدام علينا نعم الأمن والأمان في ظل سلمان.



المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى